إقفز إلى المحتوى الرئيسي

ملخص البحث


التطور التاریخي للوقف بالمغرب

المؤلفون:

  • محمد كمال حفيض المؤلف

الملخص:

يُشكّل الوقف أحد أبرز المؤسسات الاجتماعية والخيرية في التاريخ الإسلامي بالمغرب، وقد لعب دوراً محورياً في الحياة الدينية والاجتماعية والتنموية منذ دخول الإسلام إلى المغرب الأقصى. فهو لم يكن مجرد آلية للتصدق أو حفظ الأصول فحسب، بل رافعة أساسية لتمويل المؤسسات التعليمية والصحية والدينية، وساهم في تحقيق التوازن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي عبر العصور. وقد شكلت مؤسسة الوقف مرورا بجميع الدول التي حكمت المغرب منذ دخول الإسلام أحد الأعمدة الأساسية التي ساهمت في تقوية الدولة وتثبيت أركانها الاجتماعية والدينية. حيث كان الملوك والسلاطين يستعملون موارد الأوقاف لتمويل مؤسسات صحية وتعليمية وبناء المساجد وصيانتها وأداء أجور القيمين عليها بالإضافة لبناء المدارس الدينية والكتاتيب القرآنية ونشر علوم الدين وتحفيظ القرآن الكريم بالإضافة لبناء دور مخصصة لإيواء اليتامى والأرامل والمحتاجين وعابري السبيل.

يهدف هذا البحث إذن تسليط الضوء على التطور التاريخي لمؤسسة الوقف بالمغرب، من خلال رصد مراحل نشأته وتطوره عبر مختلف الدول الإسلامية التي حكمت المغرب.

يعالج البحث الموضوع عبر مطلبين: يخصص الأول للتطور التاريخي للأوقاف بالمغرب خلال العهد الوسيط. بينما يركز المطلب الثاني على الأوقاف المغربية خلال العهد الحديث، مروراً بعصر الدولة العلوية وحقبة الحماية الفرنسية وحقبة ما بعد الاستقلال.

المراجع

منشور

2026-04-30
جميع الحقوق محفوظة | المجلة المغربية لنشر الأبحاث Designed by yassine ©