تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف واقع المؤسسة الوقفية في موريتانيا وتقييم نجاعتها كأداة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة، مع التركيز على رصد الفجوة القائمة بين الإمكانات التاريخية والأداء المؤسسي المعاصر. تعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال استقراء البيانات الإحصائية والتقارير المالية الصادرة عن المؤسسة الوطنية للأوقاف والمعهد الدولي للوقف الإسلامي لعام 2024. تخلص النتائج إلى وجود مفارقة هيكلية؛ فبينما تمتلك موريتانيا أصولاً وقفية مسجلة تقدر بـ 2.5 مليون دولار وتفوقاً ملحوظاً للأوقاف الخاصة التي تدر 78% من إجمالي الريع، لا يزال القطاع يعاني من تبعية مالية للدولة بنسبة 65%، وضعف حاد في البيئة التشريعية (30%). وتوصي الدراسة بضرورة التحول من نمط الإدارة التقليدية المركزية إلى نموذج "الهيئة المستقلة" مع تبني الرقمنة الشاملة والنماذج الاستثمارية المتنوعة (عقارياً وزراعياً) لتعزيز الاستقلال المالي ودمج الأوقاف كرافد أصيل في الدورة الاقتصادية الوطنية، بما يضمن استدامة تمويل القطاعات الخدمية كالصحة والتعليم.
ملخص البحث
واقع وتحدیات وآفاق الأوقاف الموریتانیة كأداة للتنمیة المستدامة
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 محمد زيني خيار سيد عثمان (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.