يضطلع النحو العربي بمادة علمية وافرة، أغناها فكر سيبويه، وبسط أفانينها الفراء، وسبر أصولها الزجاج، وبرع في توجيهها ابن جني، وسار من بعدهم من النحاة يبحثون عن حظ منها ولو كان ضئيلا، فيسرها الشارحون ولخصها المجملون ونظمها الشعراء، كل ذلك ابتغاء ضبط معالمها وإبانة مسالكها، ليتسنى للمريد كشف سمت العرب في كلامهم، فيدرك المتدبر بلاغة القرآن، ويرتشف الأديب من كأس الأشعار، ويحسن الفقيه استنباط الأحكام، وهي مع ذلك حية بأهلها، لا تحدها مكتبات، ولا تضبطها نظريات، متغيرة بتغير أحوال أصحابها، ولهذا خصصنا هذه الدراسة بتتبع أحوال تدريس النحو العربي في واقعنا الراهن بالسلك الثانوي التأهيلي، عن طريق وضع تصور كلي للمسار التاريخي لتعليم النحو، والحفر في المستجدات اللسانية والمناهج التربوية، بغية في الكشف عن محاسنها والانتباه إلى مواطن ضعفها، منطلقين من إشكالية تشهد تراجع مستوى تدريس النحو العربي بالمدارس والجامعات.
ملخص البحث
تدريس النحو في الثانوي التأهيلي: اختلالات التصور المنهاجي والتطبيق الّتعليمي
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المنذر المغراوي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.