يتناول هذا البحث موضوع التلفزيون وإسهامه في التنشئة الاجتماعية، انطلاقا من كون التلفزيون لم يَعُد مجرد وسيلة للترفيه، بل تحوّل إلى مؤسسة اجتماعية وثقافية وتربوية تنافس مؤسسات التنشئة الكلاسيكية كالأسرة والمدرسة. وتتمحور إشكالية الدراسة حول مدى تأثير التلفزيون في عملية التنشئة الاجتماعية على ثلاثة مستويات: المجتمع، والأسرة، والطفل، وذلك في ظل التحولات الإعلامية الراهنة وتدفق المحتويات عبر القنوات الفضائية. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مدعّما بالمنهج التاريخي، من خلال مراجعة الأدبيات والدراسات السابقة العربية والأجنبية. وقد توصّلت الدراسة إلى أن التلفزيون يمارس تأثيرا مزدوجا؛ فهو من جهة أداة فعّالة للتثقيف ونشر الوعي وتعزيز قيم المواطنة، ومن جهة أخرى عامل قد يُسهم في تفكيك الروابط الأسرية وإهدار الزمن الاجتماعي والترويج لقيم دخيلة، خاصة لدى الأطفال الذين يبقون أكثر الفئات تأثرا بالمضامين المعروضة. وقد خلص البحث إلى أن التلفزيون سلاح ذو حدّين، يستوجب التعامل معه بوعي وترشيد، عبر تكامل أدوار المؤسسات الإعلامية والأسرة والمدرسة. واقترحت الدراسة جملة من التوصيات لتعزيز الإسهام الإيجابي للتلفزيون في التنشئة الاجتماعية السليمة.
ملخص البحث
دور التلفزیون في عملیة التنشئة الاجتماعیة: مقاربة نظریة لأوجه التأثیر على الأسرة والطفل
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 شیماء بوعلام (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.