تناول هذا البحث إشكالية تنزيل الدرس اللساني الغربي الحديث في الدراسات القرآنية داخل الجامعة المغربية، وقد كان ذلك بمنهج وصفي تحليلي تتبع مواقف الباحثين المغاربة من تطبيق اللسانيات على القرآن، وحلل نماذج تطبيقية لأبرز الأساتذة الذين حاولوا تنزيل هذا الاتجاه في دراسة القرآن كعبد الرحمن بودرع في لسانيات النص وأحمد البايبي في الصواتة التوليدية الحديثة من خلال القراءات، ولقد انطلق البحث من مجموعة من الفرضيات منها تكامل اللسانيات مع الدرس اللغوي التراثي والإيمان باستمرارية المعرفة بما يقوي إمكان التطبيق انطلاقا من الكليات التي تحكم اللغة كأداة لدراسة القرآن، ومن نتائجه أن ظهرت الجامعة المغربية ضمن الاتجاه المعتدل الذي نجح في تنزيل اللسانيات على القرآن، وضع حصل بالتكييف المنهجي وضبط مساحة الاشتغال.
ملخص البحث
الدراسات القرآنیة واللسانیات الحدیثة في الجامعة المغربیة ممكنات التطبیق وحدوده
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 السعید رشدي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.