إنّ الهدف من هذه القراءة لعهد القضاة التّوراتيّ الذي يمثّل مرحلة وسيطة بين الحكم النّبويّ والحكم الملكيّ، هو أوّلا تبيّن طبيعة حكم أبطاله، وتمييز هويّتهم عن بقيّة الهويّات السّياسيّة أو الدّينيّة، فبعض الشّوفاطيم، وهي التّسمية العبريّة لحكّام العهد، كانوا أيضا أنبياءَ أو منذرين أو كهنةً أو قضاةً بالمعنى المألوف، ممّا جعل التّمييز بين ما يعدّ معياريّا وما يصنّف استثنائيّا في هويّتهم، يبدو متعذّرا أحيانا. أمّا الهدف الثّاني الذي لا يمكن أن نفصله عن الأوّل، فيتمثّل في التفكير في الغاية من إضافة هذه السّرديّة المخصّصة لهذا الضّرب من ضروب الحكم القبليّ، فهل يمكننا أن نقبل ببساطة أنّ الهدف من وجود السّفر هو تمجيد نظام حكم بلا مركز ولا أفق أم يحقّ لنا أن نظنّ أنّ عرض تجارب القضاة التي لا تؤدي إلى خلاص دائم هي حيلة توجّه القارئ إلى الطّريقة المثلى للقضاء على الفوضى التي حاربها أبطال السّفر وتمجيد ضمنيّ للحكم الملكيّ الدّائم؟
ملخص البحث
عھد القضاة التّوراتي: طریقة الحكم وصورة الحكّام
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 دة. سمیرة المرصاوي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.