يعالج هذا المقال دور بنك المغرب في مكافحة غسل الأموال من زاوية تتجاوز المقاربة الجنائية التقليدية، من خلال إبراز الصلة بين هذه الظاهرة وبين حماية الأمن المالي والنقدي. فغسل الأموال لا يقتصر على تمويه المصدر غير المشروع للأموال، بل قد ينعكس على حركة السيولة، والطلب على العملات الأجنبية، وقيمة العملة الوطنية، وبعض المؤشرات التضخمية المرتبطة بالاقتصاد غير المهيكل. وانطلاقا من ذلك، يبرز دور بنك المغرب باعتباره سلطة إشراف ورقابة على مؤسسات الائتمان، من خلال فرض واجبات اليقظة، ومعرفة الزبون، وتحديد المستفيد الفعلي، والتصريح بالاشتباه، واعتماد المقاربة المبنية على المخاطر. ويخلص المقال إلى أن مكافحة غسل الأموال داخل القطاع البنكي لا تشكل مجرد واجب امتثال، بل تمثل آلية لحماية الثقة والسيولة وجودة المعطيات التي تقوم عليها السياسة النقدية.
ملخص البحث
دور بنك المغرب في مكافحة غسل الأموال: من الرقابة البنكیة إلى حمایة الأمن المالي والنقدي
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 سھیلة بلال (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.