تستعرض الدراسة فلسفة الحق في الثروات الطبيعية من منظور "التأويل المتطور" الذي يربط بين البعد الوجودي للسيادة الوطنية والبعد المادي لتدفق الموارد، معتبراً إياها حقاً سيادياً أصيلاً يندرج ضمن "حقوق الجيل الثالث" (حقوق التضامن) التي تفرض على الدولة دور "المؤتمن" لا مجرد "المالك"، لضمان التوازن بين التنمية الراهنة وحقوق الأجيال القادمة، ومن خلال قراءة استقرائية للأنظمة الدستورية المقارنة، نُبرز تباين الرؤى بين اتجاهات تُكرس ملكية الدولة الخالصة وأخرى تنحو منحىً تشاركياً أو شعبياً، مع الإشادة بالمرونة التشريعية العمانية التي واكبت التطور التقني دون الانكفاء على تعريفات جامدة، مشدداً في الوقت ذاته على أن ممارسة هذه السيادة تظل مقيدةً بضوابط معيارية صارمة تشمل حماية التنوع البيولوجي وكبح جماح الاستنزاف الجائر للموارد الناضبة، ويخلص في نهاية المطاف إلى رؤية استشرافية تؤكد أن الاستغلال الأمثل لهذه المقدرات يقتضي التحول من "اقتصاد الاستخراج" إلى "اقتصاد القيمة المضافة" عبر دمج الذكاء الاصطناعي وتعزيز الصناديق السيادية، مع ضرورة تدويل حماية هذه الحقوق من خلال عهود دولية جديدة ومحاكم متخصصة تضمن حوكمة الميراث الطبيعي للإنسانية بعيداً عن التجاذبات الجيوسياسية.
ملخص البحث
كیفیة الاستغلال الأمثل للثروات الطبیعیة
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 خلیل بن إبراھیم بن عبدالله الربیعي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.