منذ القرن التاسع عشر، شكّلت حاضرة طرفاية مسرحًا للتنافس الاستعماري بين بريطانيا وإسبانيا وفرنسا، نظرًا لموقعها الإستراتيجي وقربها من الأسواق الإفريقية، تصدّى السلطان مولاي الحسن الأول لهذه الأطماع بدبلوماسية حازمة وحركات عسكرية سنتي 1882 و1886، وأثمر الضغط المخزني والمقاومة الشعبية اعتراف بريطانيا بالسيادة المغربية على طرفاية سنة 1895، لكن إسبانيا احتلتها عسكريًا سنة 1916، واستمر الكفاح الشعبي إلى أن التحقت المنطقة بجيش التحرير المغربي، بعد معارك ضارية سنة 1957-1958، اضطرت إسبانيا للجلاء، واستُرجعت طرفاية نهائيًا إلى المغرب في أبريل 1958، في خطوة جسّدت استكمال الوحدة الترابية.
ملخص البحث
حاضرة طرفایة في اھتمامات السلطة المركزیة: من حركات المولى الحسن الأول إلى الرجوع لحوزة الوطن (1882-1958)
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 غلة بیكا (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.