لم يكن الاستعمار الأوروبي لبلاد الإسلام، سوى حلقة من حلقات صراع هذا الغرب مع الإسلام والمسلمين، حلقة هي الأشدّ والأخطر، اُستُهدِفَ فيها الإسلام كدينٍ وكعقيدةٍ، وما يرتبط به من تراث فكري، وثقافي، وحضاري، وليس كأرضٍ، وجغرافيا، وثروات فحسب، وكما ترك ذلك أثرًا على كلّ مَناحي الحياة الإسلامية، فقد ترك أثره أيضا على منظومة الفكر الإسلامي، بين الاعتراف بتقدم الغرب العلمي والصناعي والتكنولوجي، ورفض هيمنته وتسلطه على الشعوب المستضعفة، وبين تيار حداثي يرى أنه لا سبيل للنهوض إلاّ باتباع الغرب مطلقا، وتيار سلفي يأبى ذلك ويرى أنّ طريق السلف الصالح هو سبيل النجاة، وتيار ثالث، يرى الجمع بينهما هو الأنسب، هذا الجدل والموقف من العلاقة مع الغرب، لا يزال مطروحا على ساحة الفكر الإسلامي إلى اليوم.
ملخص البحث
الفكر الإسلامي الحديث في مواجهة تحديات الفكر الغربي المعاصر
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 إبراهيم المرزوقي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.