إن السماع َمظنَّةُ التعويل وقدَّاحة التأويل وحرزٌ من التحويل وطارد للعي عن جنبات الدليل، به يلقي النحاة بالمعاذر على أبواب المسائل، وتُرْكَز به الأصول وتسبغ الفصول، ويطلب به للوجه مخرج من معترك محصور، فراق على أدلة النحو كما يروق المسك على دم الغزال، وأنزله النحاة مُبَوَّأ استئهال على أدلة النحو جمعاء، فإذا استووا معه في الاستدلال وتخريج الوجوه وركز الأصول ومَدِّ الفروع، حتى صاروا كَفَرسَي رهان، زاد السماع بالدليل المأثور، واكتفى سواه بالدليل المعقول. سَنَكِدُ وكدا الى بيان أحوال دليل السماع في علم النحو من حيث مزياته وطرائفه في التأصيل للدرس النحوي، وما يفضل به عن الأدلة الأخرى.
ملخص البحث
استحقــــــــاق السمـــــاع من أدلــــة النحـــــــو
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 د. یاسین أبومــــــاریــة (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.