يسعى هذا البحث إلى مقاربة النص المسرحي المغربي خلال سبعينات القرن العشرين، بوصفه مرحلة مفصلية في تاريخ المسرح المغربي، التي عرفت انتقالا من منطق الاقتباس والمحاكاة إلى بناء خطاب مسرحي يسعى إلى تأصيل الكتابة المسرحية وتجديدها. وينطلق البحث من رصد السياق التاريخي والفكري الذي أسهم في تشكل هذا التحول، مع الوقوف عند مفهوم النص المسرحي وخصوصياته، ثم تحليل أبرز مظاهر التأصيل من خلال استثمار الموروث الثقافي والشعبي والتاريخي، واستجلاء سمات التجديد التي مست البنية الدرامية واللغة المسرحية وآليات بناء الشخصيات والفضاء النصي، وخلص البحث إلى أن النص المسرحي السبعيني أسهم في ترسيخ هوية مسرحية مغربية متميزة، استطاعت أن توفق بين استلهام المرجعيات الثقافية المحلية والانفتاح على منجزات المسرح الحديث، مما جعله يشكل محطة حاسمة في مسار تطور الكتابة المسرحية بالمغرب.
ملخص البحث
النص المسرحي السبعيني في المغرب: رهانات التأصيل وسمات التجديد
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 فاطمة كارير (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.