يتمحور المقال حول التلازم الوظيفي بين الجانب العقدي والشعوري، حيث يوضح أن الإيمان لغةً هو التصديق القلبي، وشرعاً هو التصديق بوجود الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر. بينما تُعرَّف السعادة نفسياً بـ "حسن الحال الذاتي"، وفي المنظور الإسلامي هي حالة طمأنينة وسكينة ناتجة عن الارتباط القوي بالله والرضا النابع من داخل القلب والروح دون الاعتماد على النعم المادية الزائلة. وفي المحور الأول، يقرر الباحث أن الإيمان في العقيدة الأشعرية هو تصديق قلبي جازم، مستشهداً بأقوال أئمة المذهب كالأشعري والباقلاني والغزالي، ومؤكداً أن الأعمال الصالحة والنطق بالشهادتين هما من ثمرات الإيمان ولوازمه وليس من حقيقته، مع جزمهم بأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وينتقل المحور الثاني لتجسيد السعادة الداخلية تاريخياً من خلال مواقف زهد ورضا السلف الصالح (كأبي بكر، وعمر، وبلال، وابن مسعود، والحسن البصري، وإبراهيم بن أدهم). ليعقب ذلك في المحور الثالث برصد سبعة أسباب لتحصيل السعادة القلبية وهي: التوحيد الخالص، ودوام الذكر، والرضا بالقدر، والإحسان للناس، والمحافظة على الصلاة، والاستغفار، والتفكر في النعم. وتخلص الخاتمة إلى أن العقيدة الأشعرية بأصولها الراسخة تمثل حجر الأساس لتأمين حياة هادئة مستقرة تسمو فوق متغيرات الدنيا وابتلاءاتها
ملخص البحث
الإيمان عند الأشاعرة وأثره في تحصيل السعادة الداخلية
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 د. بوبكر إشو (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.