يقدّم هذا المقال دليلاً بيداغوجياً متكاملاً لتدريس مكوّن العروض ضمن مادة اللغة العربية بالسلك الثانوي التأهيلي بالمغرب، منطلقاً من كون هذا المكوّن من أكثر مكوّنات اللغة العربية استعصاءً على التدريس الفعّال، بالرغم من أهميته المعرفية في فهم بنية القصيدة العربية وموسيقاها الداخلية. ولا يكتفي هذا الدليل بعرض القواعد العروضية بصيغتها التقليدية، بل يسعى إلى إعادة بناء العلاقة البيداغوجية بين المتعلم والعروض، عبر الانتقال من منطق التلقين المجرد للتفعيلات إلى منطق الاكتشاف السمعي والإيقاعي الذي ينسجم مع طبيعة الشعر بوصفه فناً صوتياً قبل أن يكون نظاماً كتابياً. ويعتمد المقال منهجياً على مبادئ بيداغوجيا الكفايات وبيداغوجيا الخطأ، إلى جانب توظيف الوسائط السمعية والرقمية الحديثة، ويقدّم نموذجاً تطبيقياً مفصلاً لتدريس بحرين من أشهر البحور الشعرية (الكامل والطويل)، مع معالجة أبرز الصعوبات التي يواجهها المتعلمون المغاربة في هذا المكوّن، وصولاً إلى مجموعة من التوصيات الموجهة للأساتذة ومصممي المناهج على السواء.
ملخص البحث
دلیل بیداغوجي لتدریس مكوّن العَروض بالسلك الثانوي التأھیلي بالمغرب: من الأسس النظریة إلى الأنموذج التطبیقي الصفي
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 دة. آمال بن الطاھر (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.