يسلّط هذا المقال الضوء على منهج الإمام علم الدين السخاوي (ت 643هـ) في توظيف أصل "تفسير القرآن بالقرآن" داخل تفسيره "تفسير القرآن العظيم"، متخذاً من سورتي الفاتحة والبقرة نموذجاً تطبيقياً؛ حيث يُبرز البحث مكانة هذا الأصل النقلي وحجيته باعتباره أصح طرق التفسير وأحكمها، موضحاً كيف اعتمد السخاوي على النظم القرآني في جلاء معاني المفردات—سواء كانت ذات معنى واحد بالاستدلال بسياقها وما يليها، أو متعددة المعاني عبر مسلكي الجمع بين المحتملات أو الترجيح بآيات نظيرة وشبيهة أسلوبياً واستعمالاً غالباً—فضلاً عن تفكيك أسرار التراكيب والخطاب القرآني من خلال توجيه القراءات، وبحث دلالات العموم والخصوص، وقضايا الناسخ والمنسوخ، وتحديد مراجع الضمائر، ورصد التناسب الصوتي والبلاغي في مقاطع الفواصل ونظم الآيات، ليخلص المقال إلى أن السخاوي زاوج ببراعة واقتدار بين القواعد النقلية والأصولية واللغوية في إبراز المعنى المراد وإيصاله بإيجاز محكم وفصاحة بليغة.
ملخص البحث
أصل تفسير القرآن بالقرآن من خلال تفسير القرآن العظيم لعلم الدين السخاوي 643 هـــ "سورتي الفاتحة والبقرة أنموذجا"
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 ليلى معلوم (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.