يقدم هذا المقال قراءة سيكوبيداغوجية لأبعاد إدماج الوسائط الرقمية ودورها في تجاوز التعثرات الدراسية بالمدارس الرائدة بالمغرب ينطلق المقال من فرضية مركزية مفادها أن النجاعة البيداغوجية لاستخدام الوسائط الرقمية لا تنبع من القيمة التقنية المادية للأداة في حد ذاتها، بل من قدرتها على تنشيط آليات سيكولوجية ومعرفية وسيطة لدى المتعلم المتعثر ويحدد المقال ثلاثة أبعاد رئيسية للتأثير فمن الناحية المعرفية، يسهم المحتوى الرقمي في تخفيف العبء المعرفي عن الذاكرة العاملة، ويسهل تخزين المعارف في الذاكرة طويلة المدى عبر آلية الترميز المزدوج (السمعي ⸲ البصري) وتنشيط الوظائف التنفيذية أما على المستوى الوجداني والدافعي، فتوفر البيئة الرقمية مناخا من الأمان يعيد بناء تمثل "الخطأ" كاستجابة تفاعلية محايدة تجرد سيرورة التعلم من الإحراج والوصم الاجتماعي، مما يخفض القلق الأكاديمي ويعزز الدافعية وتقدير الذات⸲ في حين يشكل البعد البيداغوجي رافعة إجرائية لتفريد التعلم ضمن مقاربة التدريس حسب المستوى المناسب (TaRL)، وتجويد تطبيق مراحل التعليم الصريح ويخلص المقال إلى أن إدماج الوسائط الرقمية في المدارس الرائدة يشكل مدخلا وظيفيا يلائم بين الخصائص النمائية للمتعلم والمقاربة البيداغوجية لتجاوز التعثرات الدراسية.
ملخص البحث
دور الوسائط الرقمية في تجاوز التعثرات الدراسية في المدارس الرائدة: الابعاد السيكو بيداغوجية
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 كوثر كريرو، ذ. الحسين باعدي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.