تناقش هذه الدراسة التحليلية طبيعة الدور الأمريكي في توجيه وصياغة السياسات الخارجية الأردنية إزاء القضية الفلسطينية خلال الفترة الممتدة بين عامي 1999 و2024، مع التركيز على كيفية إدارة عمّان لثنائية التبعية الاقتصادية والتحالف الأمني مع واشنطن في مقابل الحفاظ على ثوابتها الوطنية وأمنها القومي. وتوضح الدراسة أن التأثير الأمريكي لم يكن مساراً إملائياً أحادي الاتجاه، بل اتخذ طابعاً تفاعلياً تفاوضياً خضع لمتغيرات تعاقب الإدارات في البيت الأبيض؛ فبينما فرضت إدارة دونالد ترامب ضغوطاً حادة ومحاولات ابتزاز بربط المساعدات المالية بـ "صفقة القرن" ومشاريع التوطين وتصفية قضايا اللاجئين والقدس، تمكنت الدبلوماسية الأردنية من المناورة عبر التمسك بالخطوط الحمراء القائمة على حماية الهوية الديموغرافية والوصاية الهاشمية على المقدسات وحل الدولتين، مدعومةً بتلاحم الجبهة الشعبية الداخلية وتنسيق عربي إقليمي. وفي المقابل، أتاح مجيء إدارة جو بايدن مساحة أوسع لإعادة التوازن الاستراتيجي من خلال إحياء المسار الدبلوماسي التقليدي واستئناف دعم الأونروا، مما أظهر قدرة الأردن على انتهاج "دبلوماسية واقعية" ومرونة استراتيجية حمت استقلالية قراره السياسي ومصالحه الحيوية دون فصم شراكته الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.
ملخص البحث
الدور الأمريكي في تشكيل السياسات الأردنية تجاه فلسطين "دراسة تحليلية" (2024-1999)
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 فهد لوذين المري (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.