يتناول هذا البحث مفهوم المصلحة عند الإمام الشاطبي، باعتبارها قطب الرحى في التشريع الإسلامي والقصد الأسمى الذي جاءت الشريعة لتحقيقه في الدنيا والآخرة. وينطلق من إشكالية مفادها: ما مفهوم المصلحة عند الإمام الشاطبي؟ وما حدوده؟ وكيف قسّمه؟ فيعرض البحث في مبحثه الأول مفهوم المصلحة لغة واصطلاحا، ثم يتناول في مبحثه الثاني تقسيم الإمام الشاطبي للمصالح إلى مصالح دنيوية ومصالح أخروية؛ فالمصالح الدنيوية ينظر إليها من حيث الوجود، حيث تُعتبر على مقتضى ما غلب، ومن حيث خطاب الشرع، حيث تنقسم إلى عادية وضرورية، ويُنظر في الضرورية من جهة المكلف ومن جهة المجتهد. أما المصالح الأخروية فهي الغاية الأسمى، ومنها ما هو خالص كنعيم أهل الجنة، ومنها ما هو ممتزج بالمفاسد، مع مقارنة رأيه برأي العز بن عبد السلام. ويخلص البحث إلى أن الإمام الشاطبي صقل مفهوم المصلحة وحدّد حدوده وبيّن اعتباراته وتقسيماته، فجعل منه نسقا معرفيا متكاملا، مما يجعل إعادة قراءة هذا المفهوم ضرورة لمعالجة الإشكالات المعاصرة المتعلقة بالمصلحة.
ملخص البحث
مفهوم المصلحة عند الإمام الشاطبي 790هـ
الكلمات المفتاحية:
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 الباحثة سناء الوالي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.