إقفز إلى المحتوى الرئيسي

ملخص البحث


المرأة بين الوحي والإنسان: التصور الإسلامي والديانات السماوية والفلسفات الوضعية

المؤلفون:

  • محمد يسلم سيد عبد الله المؤلف

الكلمات المفتاحية:

المقارنة الحضارية للأديان، كرامة المرأة الإنسانية، المرأة في الفلسفات الوضعية، المرأة في الديانات السماوية، مكانة المرأة في الإسلام

الملخص:

يتناول هذا المقال مكانة المرأة في الحضارات والديانات المختلفة، بوصفها عنصرا محوريا في البناء الحضاري للمجتمعات، ومعيارا لمدى رقيها الإنساني والأخلاقي، ويعتمد البحث منهجا مقارنا لتحليل تصورات الحضارات القديمة والديانات الوضعية والسماوية تجاه المرأة، من اليونان والرومان والهند والصين، مرورا باليهودية والمسيحية والزرادشتية والعرب في الجاهلية، وصولا إلى التصور الإسلامي، الذي كرم المرأة وجعلها شقيقة للرجل في الإنسانية والتكليف (إنما النساء شقائق الرجال)، مستندا إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، التي أرست مبادى الإحسان والعدل تجاه المرأة داخل الأسرة والمجتمع.

هذا، ويكشف هذا المقال عن تباين واضح في النظرة إلى المرأة بين التكريم والانتقاص، وبين الاعتراف بإنسانيتها أو تهميش دورها، كما يبرز المقال أيضا الإشكالية المركزية المتعلقة بمدى إنصاف هذه التشريعات لكرامة المرأة ودورها في كتابة تاريخ؛ التاريخ الحضاري والثقافي، مظهرا الفارق الجوهري بين القوانين الوضعية والاجتهادات البشرية من جهة، وبعض التصورات الدينية المحرفة من جهة أخرى، وبين المنهج الإسلامي الذي تميز بتكريم المرأة تشريعا (تنظيرا) وممارسة (تطبيقا).

ويخلص البحث إلى أن التصور الإسلامي يشكل نموذجا إنسانيا حضاريا متكاملا فريدا في التعامل مع المرأة، قائما على الإحسان والعدل والتكريم والرعاية والعناية، ومتفوقا في ذلك على كثير -إن لم يك كل- من التصورات التاريخية الأخرى، بما يجعله إطارا مرجعيا صالحا لفهم مكانة المرأة وصون كرامتها عبر العصور.

 

منشور

2026-02-09

إصدار

القسم

الدراسات الشرعية والإسلامية
جميع الحقوق محفوظة | المجلة المغربية لنشر الأبحاث Designed by yassine ©