يركز البحث على تحليل شامل لاستراتيجيات الوقاية من العنف المدرسي في ضوء تجربة التعليم العتيق المغربي، بوصفها تجربة تربوية متجذرة تمزج بين البعد العلمي والقيمي في تكوين المتعلم. يتناول البحث مختلف الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية لظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية، مبرزا كيف استطاع التعليم العتيق عبر قرون من الممارسة التربوية أن يحد من مظاهر العنف من خلال التحصين القيمي والروحي، وترسيخ قيم الاحترام والانضباط الذاتي، وبناء علاقة إنسانية راقية بين الشيخ والمتعلم قائمة على المحبة والتوقير. كما يبرز البحث دور الأسرة والمعلم في مرافقة المتعلم تربويا ونفسيا، ويقارن بين المدرستين الحديثة والتقليدية في الأسباب والانعكاسات، مستعرضا نماذج ناجحة من التعليم العتيق تعتمد على الضبط الذاتي والجماعي، والمراقبة التربوية، وتشجيع الحوار البناء. ويخلص إلى ضرورة إدماج هذه القيم والممارسات في المدرسة الحديثة لإرساء بيئة تربوية آمنة تعزز التنمية الأخلاقية والنفسية والاجتماعية للمتعلمين.
ملخص البحث
استراتيجيات الوقاية من العنف المدرسي في ضوء تجربة التعليم العتيق المغربي
الكلمات المفتاحية:
العنف المدرسي، التعليم العتيق المغربي، استراتيجيات الوقاية التربوية، التربية القيمية، البيئة المدرسية الآمنة
الملخص:
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 د. محمد بوزيان (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.