تعتبر الجرائم الجنسية ضد القاصرين من أخطر الجرائم؛ وذلك لما تخلفه من ضرر جسيم للطفل الضحية ولأسرته. وتبرز أهمية موضوع الدراسة في راهنيته، لا سيما مع استمرار قضية الملياردير الأمريكي جيفري إبستين في خلق الجدل على المستوى العالمي، وهو الشخص الذي أدين بإدارة شبكة للدعارة، واستغلال منازله وجزيرة كان يملكها لارتكاب جرائم جنسية ضد فتيات قاصرات (13 سنة-17 سنة)، ولا سيما كذلك مع تفشي استغلال القاصرين في الجرائم الجنسية والبغاء بسبب التطور التكنولوجي المتسارع.
وقد تطرقت في هذه الدراسة إلى عرض الوصف النفسي-الطبي للجرائم الجنسية الواقعة على القاصرين، والمتمثل في مصطلحي "البيدوفيليا" و"الهيبيفيليا" ، ثم تناولت التدابير المقترحة لحماية الأطفال من الجرائم الجنسية في المغرب، ويمكن إجمال هذه الآفاق المستقبلية/التصورات فيما يلي:
- الخبرات والعلاجات المقترح تطبيقها على الجناة وكذلك على الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية؛
- سجلات المنحرفين جنسيا؛
- الإخصاء الكيميائي المؤقت لمرتكبي الجرائم الجنسية؛
- إحداث صندوق خاص لتوفير الدعم لفائدة الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية.
