يعتبر النمو الديموغرافي من أبرز التحولات التي عرفها المغرب خلال القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، إذ بلغ عدد السكان القانونيين للمملكة حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، 36.828.330 نسمة في فاتح شتنبر 2024، منهم 36.680.178 مغربي و148.152 أجنبي. هذا التحول العميق كان له أثر مباشر على البنية الاجتماعية (من حيث تكوين الأسر، التشغيل، التعليم، الصحة) وعلى التنظيم المجالي (من حيث التحضر، توزيع السكان، استعمالات الأرض).
من هذا المنطلق يروم هذا المقال الى تحليل دينامية النمو الديموغرافي بالمغرب خلال العقود الستة الماضية، واستكشاف انعكاساته على المستويين الاجتماعي والمجالي، في ضوء التحولات الاقتصادية والسياسات الترابية المعتمدة. وتخلص الدراسة إلى أن المغرب يعيش اليوم مرحلة انتقال ديموغرافي متقدمة، تقتضي تخطيطاً مجاليا جديداً يربط بين السكان والتنمية المجالية المستدامة.
الكلمات المفتاحية: – – – .
