تسعى الدراسة إلى استقصاء الأثر الفعلي لدمج بيداغوجيا التعلم بالقرين والتمايز مع التلعيب في الرفع من دافعية التحصيل والتجويد من الإنتاج اللغوي في مكون التعبير الكتابي .
استندت الدراسة إلى تقسيم المتعلمين إلى فرق تنافسية متباينة القدرات بين المتعثر المتميز والمتوسط، لتحفيز الصراع المعرفي السوسيو-بنائي ، اعتمدت منهجية المقارنة بين نتائج المجموعات في فوجين (أ و ب) من خلال مهام متمايزة عبر "بطاقات تحدي" ومعجم مساند تم استخلاصه من حصص القراءة ،وخلق فرص لتوظيفه وتذكره عبر ألعاب إلكترونية. خلصت التجربة إلى أن "التمايز السيكولوجي" والتعلم بالأقران أسهما بشكل ملحوظ في إدماج المتعثرين دراسياً وتحسين قدرتهم على الإنتاج السردي، مع رصد تحديات بيداغوجية تتعلق بالضبط الزمني وموضوعية تقويم الأقران.
