Aller directement au contenu principal

Résumé de la recherche


سردیة الصحراء في روایة " الشرخ سأسر بأمري لخلاني الفصول" لإبراھیم الكوني

Auteurs:

  • نورة الصدیق Auteur·e

Résumé:

    تقوم بعض الأعمال الروائية على عالم ويُعد الروائي الليبي إبراهيم الكوني من بين الروائيين الذين اتخذوا الصحراء مسرحًا لبناء عوالم أعمالهم  الروائية، وجعلوها وطنا وملاذًا لأبطاله وشخصياته، بما فيها من ندرة وقسوة وخطر، وانفتاحه على الأعراف والأساطير والمعتقدات، وخصوصية مجتمعها وسحر حكاياتها وفتنة أساطيرها وثراء موروثها الثقافي وقيمها وعاداتها وأعرافها وأنماط عيشها الصحراوي، إذ اعتمد في روايته "الشرخ سأسِرّ بأمري لخلاني الفصول" على الصحراء مكانًا، كليًا وجزئيًا، وعمل على استيحاء خصائصها وتجلياتها المختلفة كسرد بعض أساطيرها والخرافات المرتبطة بقيم الخير والشر وبيان البعد الاجتماعي الذي عاشته شخصيات الرواية وتأثيرها بانفعالاتها النفسية أمام ماهية المصير المظلم، وارتأى هذا البحث ولوج فضاء الرواية للوقوف على مدى حضور الصحراء وامتداداتها السردية والحكائية والدلالية فيها، وإبراز أثرها وصورها وتجليات بيئتها. وخلص البحث إلى أنّ الروائي إبراهيم الكوني اتخذ من الصحراء مسرحًا لأحداث روايته مستقرئا فيها الواقع الصحراوي ومترجما كل الانكسارات النفسية والاجتماعية فنيًا. و وصَفها بصفات سلبية كالوحشة والجدب والفتنة والفراغ والخباء والخواء بسبب الحالة النفسية المتأزمة التي تمر بها الشخصيات مثل الخوف والرعب والصمت والاغتراب والانكسار في عالم متشظ مشروخ. كما جعلها مكانًا منتعشًا بالرمزية من خلال نسج حياة الإنسان الصحراوي بهدف حقيق التواصل بين الأجيال وتوثيق الإرث الصحراوي الثقافي ورصد القيم الثقافية والمعرفية في المجتمع الصحراوي، وتصوير الموروث الشعبي فيها، ليصبح الكاتب إبراهيم الكوني صوتًا روائيًا عربيًا يصوغ إبداعه الروائي من معين ثقافة الصحراء.

Références

Publiée

2026-06-30

Numéro

Rubrique

الأدب واللغة والنقد
Tous droits réservés | Revue Marocaine de Publication de Recherches Designed by yassine ©