يهدف منهج القرآن الاستيعابي وظيفيا إلى الإصلاح والتغيير، ويهدي للتي هي أقوم، ويعالج الإشكالات المنهجية والمعرفية، فهو قادر على استيعاب الإنسان والكون وذلك من خلال تقديم قراءتين قراءة متفهِّمة للقرآن الكريم أولا، ثم قراءة الكون المفتوح للعقل الإنساني ثانيا. من ثم يمكن الحديث عن قراءة نسقية قرآنية خاصة تنطلق من دراسة المصطلح القرآني، مرورا بالكشف عن الناظم المنهجي القرآني، وصولا إلى مواجهة قضايا الحياة المعاصرة إذا أحسن القارئ قراءته أولا، وقراءة الكون ثانيا، وتفهم الواقع وإخضاعه لمناهج القرآن المجيد بفهم معاصر وفق الهدي النبوي الكريم، ليصبح القرآن العظيم المصدر الأساس لتشكيل مناهج الحياة المعاصرة فكريا وثقافيا وعمرانيا وحضاريا.
ملخص البحث
المصطلح القرآني ومنهج استيعاب الواقع
الكلمات المفتاحية:
تنزيل المنهج القرآني على الواقع المعاصر، المصطلح القرآني وبناء النسق المنهجي، منهج القراءتين في القرآن والكون، القراءة الاستيعابية الوظيفية للقرآن، المنهج النسقي في فهم القرآن الكريم
الملخص:
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 د. محمد حجولي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.