تتناول هذه الدراسة إشكالية "الشرعية السياسية" في الفكر المعاصر من خلال المقارنة بين براديغمين متناقضين: براديغم "القرار السيادي" عند كارل شميت، وبراديغم "السلطة التواصلية" عند يورغن هابرماس. يحلل البحث أطروحة شميت التي تربط السيادة بالقدرة على الحسم في "حالة الاستثناء"، معتبراً القرار أسبق من القانون. في المقابل، تستعرض الدراسة مشروع هابرماس النقدي الذي يسعى لعقلنة السلطة عبر "الفضاء العمومي" والديمقراطية التداولية، محولاً السيادة من إرادة متعالية إلى إجراءات تواصلية بيذاتية. وخلصت الدراسة إلى أن التوتر بين "منطق القرار" و"منطق التداول" يظل بنية جوهرية في الحداثة السياسية، حيث تراهن الديمقراطيات المعاصرة على تقنين القرار دون إلغائه، وتقييد القوة دون شل الفعل السياسي.
Résumé de la recherche
مفھوم السلطة بین كارل شمیث وھابرماس: من السیادة إلى المناقشة والتداول
Mots-clés :
Résumé:
Références
Télécharger l'article complet :
Licence
(c) Copyright عادل العمراني (المؤلف) 2026

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.