شهدت المنظومة الكونية لحقوق الإنسان في العقدين الأخيرين تراكما نوعيا وتطورا ملحوظا في أطرها القانونية والمؤسساتية. وبالرغم من ذلك ما تزال المجتمعات المعاصرة تعاني من اختلالات عميقة تمس منظومة القيم، وتحدّ من فعالية تلك المرجعيات في الواقع. فمظاهر التفاوت الاجتماعي، والعنف، وتآكل الثقة في المؤسسات، وضعف روح المواطنة، تفصح عن فجوة صارخة بين الخطاب الحقوقي وممارساته الفعلية. والمدرسة باعتبارها المؤسسة الاجتماعية المؤهلة لإعادة بناء القيم وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان تحتل موقعا محوريا في هذا التحول. في هذا السياق، يروم هذا المقال مساءلة موقع البعد الحقوقي ضمن هندسة تكوين الفاعلين التربويين بالمغرب، في ضوء التحولات التي عرفتها السياسات التربوية الوطنية، وانخراط المملكة في البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان منذ سنة 2005. كما يتجه نحو تحليل نقدي لمدى حضور هذا البعد في منظومة التكوين واستجلاء رهانات تطويره؛ وذلك من خلال ثلاثة مداخل متكاملة: مدخل مفاهيمي، ومدخل السياسات التربوية، ومدخل هندسة التكوين.
Résumé de la recherche
التربیة على حقوق الإنسان بالمدرسة المغربیةقراءة في التكوین الحقوقي للأطر التربویة
Résumé:
Références
Télécharger l'article complet :
Licence
(c) Copyright د. ھشام بن عمار (المؤلف) 2026

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.