يروم هذا المقال مقاربة الثقافة من منظور سيميائي ينظر إليها بوصفها نسقاً دلالياً مركباً تنتظم داخله العلامات والرموز والخطابات التي تؤطر الممارسات الاجتماعية وتمنحها معانيها داخل المجتمع. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الثقافة لا يمكن فهمها من مظاهرها السطحية فقط، بل من خلال تحليل بنياتها الرمزية وآليات إنتاج الدلالة التي تحكم تشكلها وتداولها في السياق الاجتماعي والتاريخي. وتتمحور إشكالية المقال حول الكيفية التي تسمح بها السيميائيات الثقافية بقراءة الثقافة بوصفها نصاً مفتوحاً قابلاً للتأويل، وذلك بهدف إبراز الدور الذي تضطلع به المقاربة السيميائية في الانتقال من مستوى الوصف الخارجي للظواهر الثقافية إلى مستوى تحليل بنياتها العميقة، بتفكيك الشبكات الدلالية التي تتقاطع داخلها الرموز والصور والطقوس.
Résumé de la recherche
السیمیائیات الثقافیة: تأویل الثقافة بوصفھا نصا مفتوحا
Résumé:
Références
Télécharger l'article complet :
Aucun fichier joint à cet article.
Licence
(c) Copyright فاطمة الزھراء الشرقاوي (المؤلف) 2026

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.