Aller directement au contenu principal

Résumé de la recherche


الطبيعة المقولية لاسم الفاعل

Auteurs:

  • زكية مصات Auteur·e

Résumé:

يتناول هذا البحث البنية الصرفية–التركيبية لاسم الفاعل في العربية في ضوء الصرف الموزع (Distributed Morphology)، سعيًا إلى إعادة النظر في وضعه المقولي بوصفه بنية تقع بين الاسمية والفعلية. وينطلق من إشكالية تتمثل في مدى قدرة التصنيف النحوي التقليدي على تفسير الخصائص التركيبية والدلالية التي يُظهرها اسم الفاعل، ولا سيما احتفاظه بالبنية الحدثية مع اندماجه في المجال الاسمي. واعتمد البحث منهجا وصفيا تحليليا ذا بعد مقارن، واستند إلى معطيات اللغة العربية، مع الإفادة من معطيات الفارسية والفرنسية والإنجليزية، في إطار التصورات اللسانية التوليدية الحديثة، وبخاصة نظرية الصرف الموزع، ومفهوم الرؤوس الوظيفية، والبنية العاملية. وتكشف نتائج التحليل أن اسم الفاعل لا يمثل مقولة معجمية جاهزة، وإنما يتحدد موقعه المقولي تدريجيًا داخل التركيب، تبعًا لتفاعل الجذر المحايد مع الرؤوس الوظيفية. كما تبين أن احتفاظه بالرأس الحدثي يفسر استمرارية إسناد الأدوار الدلالية والمحافظة على البنية العاملية، في حين يفسر غياب الرأس الزمني امتناعه عن قبول السمات التصريفية المرتبطة بالفعل المتصرف، مع بقاء الزمانية والجهة قابلتين للاستدلال السياقي. وتؤكد المقارنة بين اللغات أن هذا التنظيم البنيوي لا يمثل خصوصية للعربية، بل يعكس مبدأً تركيبيًا عامًا يقوم على الفصل بين الحدث والزمن واستقلال مستويات التمثيل النحوي. وتخلص الدراسة إلى أن اسم الفاعل يمثل بنية وسيطة تُعيد صياغة العلاقة بين الصرف والتركيب، وتدعو إلى مراجعة التصنيف التقليدي للمقولات في ضوء النماذج اللسانية المعاصرة.

Références

Publiée

2026-07-30

Numéro

Rubrique

الأدب واللغة والنقد
Tous droits réservés | Revue Marocaine de Publication de Recherches Designed by yassine ©