Aller directement au contenu principal

Résumé de la recherche


من المعرفة النظرية إلى الكفاية المهنية: فجوة التكوين الأساس والممارسة الصفية بالمدرسة المغربية في ضوء علوم التربية

Auteurs:

  • رشيد زاح Auteur·e

Résumé:

يشكل التكوين الأساس للفاعل التربوي رافعة مركزية في إصلاح المنظومة التعليمية، غير أن واقع الممارسة الصفية بالمدرسة المغربية يكشف عن فجوة ملحوظة بين المضامين النظرية لعلوم التربية وبين القدرة على تحويلها إلى كفايات مهنية فعالة داخل الفصل الدراسي. تطرح هذه المفارقة إشكالية حقيقية تتعلق بصعوبة الانتقال من مرحلة استيعاب المعرفة الأكاديمية المدرجية إلى مرحلة توظيفها في الأداء المهني الإجرائي. ينطلق هذا البحث من فرضية مفادها أن محدودية أثر التكوين الأساس لا تعود بالضرورة إلى ضعف المحتوى المعرفي، بل ترجع أساساً إلى غياب آليات منهجية تضمن انتقال التعلم من سياقه النظري إلى سياق الممارسة الفعلية.

لمقاربة هذه الإشكالية، تعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتفكيك هندسة التكوين الأساس، معتمدة على أدبيات بناء الكفايات وتحليل المحددات البيداغوجية والمؤسساتية المكرسة لهذه الفجوة. وتخلص الدراسة إلى أن المقاربات التلقينية التجريدية تعيق استثمار الفاعل التربوي لنظريات التعلم في حل المشكلات الصفية. بناءً عليه، تقترح الورقة البحثية نموذجاً تكوينياً تكاملياً بديلاً يتجاوز القطيعة بين النظري والتطبيقي، مرتكزا على إرساء "الممارسة التأملية" التي تجعل من المدرس محللا ناقدا لأدائه، مدعومة بتعزيز آليات المصاحبة والمواكبة الميدانية الفعالة. ويوصي البحث بضرورة إعادة بناء مجزوءات التكوين انطلاقا من استراتيجية "تحليل الممارسات المهنية" لترسيخ ممارسة صفية مستنيرة بعلوم التربية.

Références

Publiée

2026-08-30

Numéro

Rubrique

علوم التربية والتكوين والديداكتيك
Tous droits réservés | Revue Marocaine de Publication de Recherches Designed by yassine ©