Aller directement au contenu principal

Résumé de la recherche


اضطراب طيف التوحد في المدرسة المغربية وإشكالية الموائمة بين التنظير والممارسة

Auteurs:

  • ربيعة شمسي Auteur·e

Résumé:

يحاول هذا المقال التأسيس لتغيير في البناء الاجتماعي الذي أنتج تمثلات سلبية وقاتمة عن الأطفال في وضعية اضطراب، وتحديدا الذين يعانون من إحدى أطياف التوحد، تغيير تتوقف عليه الرؤية الدامجة كمشروع كفيل بإنصاف هذه الفئة تربويا واجتماعيا. وفي هذا السياق، وتحقيقا لأهداف التربية الدامجة، لزم تسليط الضوء، بداية، على أطياف التوحد وخصائصه، وذلك بالقدر الذي يضمن تمثله على نحو ترتفع معه كل الأحكام الموسومة بالتوجس والرفض والإقصاء إزاء المصابين بإحدى أطياف التوحد.

تعتبر خلخلة التمثلات، انطلاقا من المؤسسة التربوية، وتحديدا الفاعلين التربويين، منطلق وشرط التخطيط لإنجاح المشروع الدامج؛ فتفكيك التمثلات يفسح المجال لتدبير المدارك المعرفية والمنهجية اللازمة للتعامل مع أطياف التوحد، ثم إبداع استراتيجيات وطرائق بيداغوجية خاصة بالمصابين به، أي لا يمكن للمدرسة الدامجة أن تحقق أهدافها إلا بتجاوز النظر للتوحد كعجز وقصور على الاندماج السليم في المحيط، إلى قبول وتقبل المصاب به عبر تملك الكفايات التواصلية والبيداغوجية، وتجنيد الآليات الديداكتيكية التي يتعين على المدرس اعتمادها لتدبير القسم الدامج لهذه الفئة.

Références

Publiée

2026-08-30

Numéro

Rubrique

علوم التربية والتكوين والديداكتيك
Tous droits réservés | Revue Marocaine de Publication de Recherches Designed by yassine ©