يشكّل الذكاء الاصطناعي أداة استراتيجية لتعزيز الحكامة في تدبير الموارد البشرية الترابية، من خلال تحسين الكفاءة الإدارية والشفافية وتطوير جودة الخدمات العمومية. فهو يتيح آليات مبتكرة للتوظيف، التدريب، وتقييم الأداء، بما يسهم في ترشيد الموارد والاستجابة لانتظارات المواطنين المتزايدة. كما يفتح المجال أمام بناء إدارة محلية أكثر ذكاءً وقدرة على اتخاذ قرارات دقيقة مبنية على التحليل البياني. ورغم الإمكانات الواسعة لهذه التكنولوجيا، فإن نجاحها يبقى مرهوناً بمدى توافر بنية تحتية رقمية قوية، وإطار تشريعي ملائم، وكفاءات بشرية مؤهلة. في هذا السياق، يشكّل اعتماد الذكاء الاصطناعي فرصة لإرساء حكامة ترابية فعّالة ومتجددة تستجيب لتحديات العصر الرقمي ومتطلبات التنمية المستدامة.
Résumé de la recherche
الذكاء الاصطناعي كآلية لتعزيز الحكامةفي تدبير الموارد البشرية الترابية
Mots-clés :
Résumé:
Références
Télécharger l'article complet :
Licence
(c) Copyright د. أحمد العلام (المؤلف) 2025

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.