يهتم هذا البحث بدراسة المرحلة التي أسست للخطاب النقدي بالمغرب، مبرزا العوامل التي أثرت في أحكام النقاد والدارسين الذين عرفوا بالشعر المغربي انطلاقا من القضايا التي تناولها فضلا عن قيمه الفنية والجمالية التي ظلت تحاكي النموذج القديم باعتبارها مثلا أعلى، وهذه المحاكاة قد تخرج الشعر من مخلفات الانحطاط التي علقت به وجعلته متكلفا في نظمه وصياغته، والرجوع إلى الماضي يعد عاملا قويا وراء عدم قدرة الشعراء على مسايرة عصرهم والتعبير عن قضاياه الجديدة، علاوة على الدعوة إلى استثمار ما يتميز به الكون والطبيعة من جمال يلهم الشاعر ويوسع خياله ومداركه، دون نسيان التعبير عن المشاعر والتطلعات والأحلام، وفي هذا السياق نجد النقد المغربي يخطو خطواته الأولى نحو تحقيق الموضوعية في مقاربة الشعر بالاستناد إلى الأحكام المعللة والحجج المقنعة والأدلة الموضوعية بعيدا عن الذاتية التي تسقط الناقد في تحويل نقده إلى معركة أدبية لا طائل من ورائها، ومهما يكن فإن البدايات تكون دائما محفوفة بالمزالق الكثيرة، لكن تطور المشهد النقدي كفيل بتجاوز أحكام القيمة والنقد غير المعلل، ويتحقق هذا التحول بما يمتلكه الناقد من ثقافة معرفية وعلمية وخبرة تؤهله لمقاربة المنجز الشعري مقاربة علمية رصينة.
Résumé de la recherche
المدارس النقدیة بالمغرب الحدیث
Résumé:
Références
Télécharger l'article complet :
Licence
(c) Copyright د. مولاي المصطفى الفدادي (المؤلف) 2025

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.