لم يكن تدبيرُ ملف الهجرة واللجوء بالمغرب، قياسا إلى انتقال البلاد من أرض انطلاق وعبور إلى أرض استقرار، واعتبارا كذلك لموقعها الجغرافي على خط التماس والتفاعل بين عالَمين متباينين ومتفاوتين اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، لم يكن تدبيرًا يَروم تأهيلَ البنياتِ الإداريةِ والخدماتيةِ الوطنية، وتكييفَ المنظومةِ الاجتماعية، وحشدَ الإمكانات الاقتصادية لإدماج المهاجرين واللاجئين ضمن نسيجه الاجتماعي في إطار مقاربةٍ حقوقيةٍ، إلا بقدْرِ ما صارَت تُشَكِّلُه السياسيةُ الوطنية للهجرة واللجوء وتدابيرُها من رهانات سياسية وجيواستراتيجية. تبحث هذه الورقة في كيفية توظيف المغرب لهذا الملف لتحقيق مكاسب دبلوماسية في إطار "المسؤولية المشتركة" مع الاتحاد الأوروبي، وتعزيز حضوره الإفريقي عبر مقاربة حقوقية وإدماج المهاجرين، مع مناقشة جدلية الإداري والسياسي في تدبير هذا الملف.
ملخص البحث
السیاسة الوطنیة للھجرة واللجوء بالمغرب ورھاناتھا السیاسیة والجیواستراتیجیة
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 یاسمین الإدریسي المشیشي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.