شهدت قبيلة زعير خلال القرن العشرين تحولات اقتصادية واجتماعية عميقة، بفعل التغلغل الاستعماري الفرنسي الذي أحدث قطيعة واضحة مع أنماط العيش التقليدية السائدة، فقد أعاد الاستعمار تنظيم المجال الفلاحي بزعير عبر مصادرة الأراضي الجماعية وتوجيهها نحو الاستغلال العصري المرتبط بالاقتصاد الفرنسي الرأسمالي، كما عمل على إدماج السكان المحليين في الاقتصاد النقدي من خلال فرض الضرائب وتشجيع العمل المأجور، مما أدى إلى تراجع أنماط التضامن القبلي التقليدية، وأسهمت هذه السياسات في تفكك البنية القبلية لزعير القائمة على العصبية والقرابة وافتصاد الكفاف، بالإضافة إلى ظهور فئات اجتماعية جديدة، وهم الملاكين الجدد مثل المعمرون الفرنسيين، والعمال الزراعيين، والوسطاء المحليين المرتبطين بالإدارة الاستعمارية.
ملخص البحث
التحول الاقتصادي والاجتماعي ببلاد زعیر في مطلع القرن العشرون
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 د. میلود سوالمة (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.