حاولنا من خلال هذا البحث، أن نُسلّط الضّوء على كفايات معلّم العربيّة للنّاطقين بغيرها البيداغوجيّة اللّغويّة والرّقميّة التّكنولوجيّة، بوصفهما ركيزتيْن أساسيتيْن لضمان نجاعة العمليّة التّعليميّة وجودتها. فإذا كانت الكفايات البيداغوجيّة اللّغويّة تمكّن المعلّم من التّخطيط المحكم للدّروس واختيار الاستراتيجيات التّعليميّة المُناسبة للمواقف الصّفيّة، والّتي تُراعي الفوارق الذّهنيّة والاجتماعيّة والنّفسيّة للمتعلّم، إلاّ أنّها لم تعد كافية بمعزل عن الكفاية الرّقميّة التّكنولوجيّة. إذ صار المعلّم مُطالباً بامتلاك مهارات توظيف الوسائط التّكنولوجيّة الحديثة والمنصّات الرّقميّة لتجاوز الطّرق التّقليديّة، وتحفيز المتعلّم الأجنبيّ على اكتساب اللّغة العربيّة في سياقات تفاعليّة ومُشوّقة.
Research Summary
من الكفایة البیداغوجیّة اللّغویّة إلى الكفایة الرّقمیّة: إشكالات توظیف التّكنولوجیا في تعلیم العربیّة لغیر النّاطقین بھا
Abstract:
References
Download full article:
License
Copyright (c) 2026 د. ناصر جمعة السّیابي (المؤلف)

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.