يتناول هذا المقال خطورة التقطيع الانتخابي، في رسم السياسات الانتخابية في إطار الأنظمة الانتخابية الديمقراطية والتنافسية، حيث يتخذ أداة لمنح مختلف المرشحين حظوظا متساوية للفوز بمقاعد البرلمان أو المؤسسات المحلية المنتخبة، ولا يتعلق الأمر بمسألة شكلية؛ بل بعامل أساسي في توجيه الانتخابات والتأثير المباشر في نتائجها؛ وقد ضل التقطيع الانتخابي خاضعا للسلطة التقديرية لوزارة الداخلية، عبر تهريب التقطيع الانتخابي من دائرة اختصاص البرلمان إلى مجال وزارة الداخلية، ولا يمكن للمحكمة الدستورية أن تفحص الأعمال الممهدة للانتخابات بقرار مستقل وإنما تربطه بالعملية الانتخابية، علما أن الفرصة لم تتح للقضاء الإداري المغربي للبت في منازعات التقطيع الانتخابي إلا في حالات معدودة، لأن وضعه يتم عبر آلية توافقية تلتف حول مبادئه، وهو ما قد يفسر انعدام الطعون القضائية في عمليات التقطيع الانتخابي التي عرفها المغرب منذ الاستقلال إلى اليوم من جهة، وعدم تمكن القضاء من تقدير مدى تأثير التقطيع الانتخابي على نتائج الاقتراع.
Research Summary
التقطیع الانتخابي على ضوء النص الدستوري والقانوني والاجتھاد القضائي
Abstract:
References
Download full article:
License
Copyright (c) 2026 مصطفى مماد (المؤلف)

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Copyright & Intellectual Property Statement:
Authors retain full copyright and intellectual property rights for their articles published in the "Moroccan Journal for Publishing Scientific Research (RMPRS)", granting the journal the right of first publication. All articles are published under the Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License (CC BY-NC 4.0).
Third parties are permitted to read, copy, distribute, reuse, and adapt the published material for non-commercial purposes, provided that full credit is given to the author and the journal as the original source of publication. Any commercial use of the content is strictly prohibited without prior written permission from the journal's editorial management.